الدراسة الحسية الحركية للحول وتشمل
القياسات الدقيقة لزاوية الحول في جميع وضعيات التحديق و للبعيد و القريب , بالفحوص الموضوعية (اختبارات التغطية المتناوبة ) و الشخصية ( السينبتوفور , عدسة مادوكس , شاشة هيس ...) و ذلك بالطبع حسب ما تتطلبه كل حالة .
دراسة الحركة العينية من حيث وجود تحدد أو فرط نشاط أو ضعف في ا ل saccade في جهة معينة وغيرها من العلامات التي يمكن أن تميز الحالات الشللية عن التحددية .
دراسة نمط الاضطراب الحاصل في الدمج ( تثبيط / توافق شبكي شاذ / شفع ) و تحديد إمكانية معالجته ومدى تأثيره على إنذار المعالجة الجراحية , و مدى إمكانية حدوث الشفع المعند بعد الجراحة
اقتراح خطة معالجة جراحية و/أو غير جراحية وترك القرار للطبيب المحوّل
المعالجات التصويبية للحول -------------------------------------------------------أعلى
وهي معالجات تفيد خاصة في الحالات التالية : الحول الوحشي المتقطع خاصة إذا كانت زاويته أقل من 30P.D , الحول الأنسي التطابقي إذا تبقت زاوية صغيرة (ثابتة أو متقطعة ) بعد التصحيح الملائم , الحول المتبقي بزاوية صغيرة بعد الجراحة إذا كان من الممكن استعادة الدمج الطبيعي .
و إن أهم معالجات الحول المتبعة في المركز هي :
المعالجة المضادة للتثبيط ( antisuppression therapy ) أو ما يعرف بإدراك الشفع ( diplopia awareness ) وهي معالجة ذات فعالية مؤكدة في الكثير من الحالات , و إن ما شاع عن هذه المعالجة بأنها من الممكن أن تسبب الشفع المعند سببه أن بعض المدارس التصويبية تطبقها في حالات قد لا نستطيع فيها استعادة الدمج الطبيعي كالحول الثابت و المكتسب منذ فترة طويلة , نحن في المركز لا نجازف بأية معالجة من الممكن أن تسبب الشفع المعند .
المعالجة بتقوية سعة الدمج : وهي معالجة يعود تاريخها إلى أكثر من نصف قرن ولا تزال متبعة في جميع مراكز تصويب البصر في العالم كجزء أساسي من المعالجة التصويبية للحول , لكن العقد الأخير شهد تطورات تقنية كبيرة في هذه المعالجة تركزت خاصة في مجال أجهزة المعالجة المنزلية , وهي أجهزة منخفضة التكلفة و متعددة الأشكال يقتنيها المرض و يؤدي تمرينات متعددة بواسطتها تؤدي في غالبيتها إلى تقوية سعة الدمج ( التقاربية أو التباعدية أو العمودية ) كما يساعد بعضها في المعالجة المضادة للتثبيط و في تقوية قدرة التجسيم , إننا في المركز قمنا بتصنيع العديد من هذه الأجهزة محليا بهدف تقديمها للمريض بسعر مناسب , وتمت تجربتها على عدد لا بأس به من المرضى وكانت النتائج ممتازة جدا بشكل فاق بكثير نتائج المعالجة المعتمدة على الجلسات في العيادة فقط .
المعالجة بتقوية قدرة التجسيم : وهي معالجة حديثة للحول الوحشي المتقطع تعتمد على فهم حديث لآلية حدوث هذا النوع الخاص جدا من الحول من حيث أنه لا ينجم عن فشل في المحافظة على التقارب الدمجي كما كان يعتقد سابقا و إنما عن انتقال فاعل من وضع حسي حركي طبيعي ( وحتى غير مجهد) إلى وضع جديد يتميز بحول وحشي مع تثبيط مركزي و توافق شبكي محيطي شاذ , و يتحرض هذا الانتقال عندما تفقد أدلة التجسيم كما يحدث عند النظر للبعيد أو عند الشرود .
دراسة ومعالجة الكسل الوظيفي ---------------------------------------------------أعلى
نتبع في المركز أساليب تقييم القدرة البصرية عند الرضع و الأطفال غير المتعاونين كالرؤية المفضلة و فلتر التشويش المتدرج للعين المثبتة , تفيد هذه الأساليب في تحديد مدى شدة الكسل الوظيفي و مدى الاستجابة للمعالجة .
نحدد كون التثبيت في العين الكسولة مركزي أو خارج مركزي , مما ينعكس بشكل كبير على الإنذار و على خطة المعالجة , وإن التثبيت خارج المركزي كثيرا ما يكون صعب التمييز ما لم يفتش عنه بدقة مما قد يفسر فشل التغطية في العديد من الحالات بدون سبب واضح .
إن تحديد خطة التغطية و نمطها ( وبدائلها في بعض الأحيان) و شرحها للأهل و إعطاءهم النصائح المناسبة و من ثم مراقبة النتائج هي أهم ما يمكن أن يقدمه المركز في هذا المجال , و بالطبع بعد موافقة الطبيب المحول .
يقدم المركز أيضا معالجات داعمة للتغطية كتمارين تقوية الإدراك البصري و التي ثبتت فعاليتها في تقصير فترة التغطية اللازمة .
و يقدم المركز معالجة هامة جدا للتثبيت الخارج مركزي , وهي تحريض التثبيت المركزي بواسطة ألياف هيدنجر ( عبر السينبتوفور ) مما يتيح إمكانية عودة التثبيت المركزي ويحسن نتائج التغطية بشكل كبير .
دراسة ومعالجة الإجهاد البصري--------------------------------------------------- أعلى
دراسة الشطور phoria للبعيد و القريب و تحديد مدى أهميته و دوره في إحداث الإجهاد البصري .
إجراء اختبارات المطابقة لتحديد اضطراباتها ( قصور المطابقة – ضعف استمرارية المطابقة – تشنج المطابقة )
بعد تحديد الحالة توضع خطة المعالجة و التي قد تتضمن وصف المواشير , تمارين الدمج التقاربي أو التباعدي أو العمودي , تمارين المطابقة . و إن التمارين تعتمد غالبا على أجهزة المعالجة المنزلية مع جلسات داعمة في المركز , و إننا في المركز لا نقدم على أية معالجة من هذا النمط ما لم نكن متأكدين من فعاليتها و فائدتها .
ملاءمة العدسات اللاصقة الاعتيادية --------------------------------------------------أعلى
إن التوضع الملائم للعدسة اللاصقة هو أهم أسباب النجاح في تحقيق الثلاثية المطلوبة ( التصحيح البصري الملائم , الراحة , و سلامة العين ) و يتطلب ذلك أن لا تكون العدسة ضيقة ( steep ) و لا واسعة ( flat ) فتغطي القرنية بتوضع مركزي وتتحرك حركة محدودة مع الرفيف و مع حركة العين , و إن ضمان الملاءمة الجيدة يتطلب الفحص التجريبي لملاحظة العلامات المختلفة للتلاؤم الضيق أو التلاؤم الواسع ومن ثم تغيير الانحناء الخلفي ( base curve ) أو القطر الوتري ( diameter ) أو كلاهما للحصول على التلاؤم المناسب .
إن اختيار نوع العدسة من حيث نمط استبدالها ( سنوي , شهري , أسبوعي , يومي ..) و نمط استخدامها ( نهاري فقط , مديد حتى أسبوع , متواصل حتى شهر كامل ... ) و مادة العدسة و محتوى الماء فيها و غيرها من المعايير التي تعطينا عشرات الاحتمالات يتطلب حوارا مع المريض و فهما دقيقا لظروف مهنته و البيئة التي يعيش فيها و مدى تعاونه و ثقافته وإمكاناته المادية , و يتطلب أيضا فحصا عينيا دقيقا يشمل دراسة مستوى الإفراز الدمعي ووظيفة الغدد الدهنية و غيرها من الأمور التي يمكن أن تؤثر في نجاح استعمال العدسة .
ملاءمة العدسات اللاصقة للقرنية المخروطية و لما بعد زرع القرنية ---------------------------------أعلى
إن مركزنا يقدم هذه الخدمة بصورة متطورة جدا ومميزة , بسبب توفر الخبرة الكبيرة و الخيارات الواسعة حيث تتوفر في المركز عدة مجموعات تجربة لعدسات خاصة بالقرنية المخروطية و هي :
عدسات صلبة نفوذة للغاز RGP اعتيادية ثنائية الانحناء ( انحناء مركزي و آخر محيطي ) وهي تستخدم في حالات القرنية المخروطية الخفيفة أو البدئية ( B.C بين 8.00 و 7.00mm بخطوات 0.05mm )
عدسات woodword keratoconus من شركة Ciba Vision و هي عدسات RGP خاصة بالقرنية المخروطية مصممة بحيث يخف انحناءها باتجاه المحيط على ثلاث مراحل ويصغر قطرها الوتري ( diameter ) مع صغر قطر الانحناء الخلفي ( base curve ) بحيث تلائم شكل المخروط قدر الإمكان مع بقاء القسم المركزي كرويا لتأمين الرؤية الجيدة .
عدسات ROSE-K وهي عدسات مصنعة بتقنيات حديثة بحيث يلائم سطحها الخلفي شكل المخروط وهي تفيد حتى في الحالات المتقدمة .
عدسات softperm من Ciba vision وهي عدسات مؤلفة من قسم مركزي صلب نفوذ للغاز يؤمن الرؤية الجيدة و قسم محيطي هيدروجيلي يرتكز على الصلبة و يؤمن ثبات العدسة ويلغي الإحساس المزعج المرافق للأيام الأولى من استعمال العدسات الصلبة , تستخدم هذه العدسات لحالات ما بعد زرع القرنية و لحالات القرنية المخروطية الخفيفة عند نسبة قليلة من المرضى لا تستطيع التكيف مع الإحساس الناجم عن وجود العدسة الصلبة .
إعادة التأهيل البصري و دعم الرؤية المتدنية ---------------------------------------------أعلى
الهدف هو تحسين حياة المريض ذو الرؤية المتدنية و تمكينه من الاستفادة الأمثل من الرؤية المتبقية , وإن القدرة على القراءة هي أهم المجالات التي يمكن مساعدة المريض فيها لكن المساعدة ممكنة أيضا في الرؤية البعيدة من وضعية الثبات ( التلفاز- اللوح في المدرسة ...) وفي مجالات أخرى قد تكون مهمة لبعض المرضى كالخياطة , لعب الورق أو الطاولة ...
إن تصغير مسافة القراءة هي أهم وسائل التكبير حيث أنها تعطي ساحة رؤية واسعة ( و بالتالي سرعة قراءة جيدة ) إضافة إلى ترك اليدين حرتين لإمساك المادة المقروءة وهي بالتالي أفضل وسائل المساعدة للمرضى المهتمين بالقراءة الطويلة , لكن عدم توفر المطابقة اللازمة يتطلب إضافة العدسات اللازمة و كذلك فإن المحافظة على الرؤية الثنائية يتطلب إضافة المواشير اللازمة لدعم التقارب ولكن عندما تكون القدرة البصرية 0.1 أو أقل فإن مسافة القراءة المطلوبة يجب أن تكون 10cm أو أقل وهذه المسافة تلغي إمكانية الرؤية الثنائية حتى مع المواشير وتتطلب عدسة عالية القوة و النوعية على العين الجيدة إضافة إلى تعتيم العين الأخرى بعدسات بلاستيكية خاصة حتى لا تشوش على العين الجيدة
وسائل التكبير الأخرى تشمل المكبرات المتنوعة بالقوة و الشكل ( محمولة باليد أو مثبتة على قاعدة أو حامل أو على نظارة .. ) و التلسكوبات المحمولة باليد أو على نظارة إضافة إلى الوسائل الإلكترونية التي توصل إلى شاشة , و إن الاختيار يعتمد على درجة تدني الرؤية و أيضا على احتياجات المريض و مسافة العمل المطلوبة و حالة المريض العامة ( خاصة قدرته على مسك الأشياء و تثبيتها ) , و إن التجربة الحية مع الشرح الكافي هي أساس النجاح .
تفيد الفلاتر اللونية في بعض الإصابات الشبكية للحصول على رؤية أكثر راحة , كما تفيد لدى المرضى الذين يعانون من حساسية للضياء , ويعتمد وصفها على الفحص التجريبي للفلاتر المختلفة .
شهدت السنوات الأخيرة تطورا هاما في مجال التأهيل البصري للمرضى الذين يعانون من عتمة مركزية ( بصورة خاصة بسبب اعتلال اللطخة الشيخي المتقدم ) , وهو الاعتماد على تمارين بصرية تساعد على الاستخدام الأمثل للبؤرة البديلة عن اللطخة , من حيث القدرة على التثبيت الجيد و الملاحقة و الانتقال من هدف إلى آخر , فبينما نجد أن الأطفال الذين يفقدون الرؤية المركزية يتكيفون بسرعة مع البؤرة البديلة للطخة ويحققون فعالية بصرية مقبولة لا يستطيع الكهول ذلك في معظم الأحيان و يحتاجون إلى عدة مناورات بصرية لرؤية أي شيء ينظرون إليه وتكون الفعالية البصرية الفعلية أقل بكثير مما يتناسب مع القدرة البصرية المقاسة و غالبا ما يفشل استخدام وسائل التكبير المختلفة . تؤدي التمارين البصرية الخاصة إلى تحقيق السهولة و التلقائية في استخدام البؤرة البديلة و تؤدي بالتالي إلى تحسن حياة المريض و إلى إمكانية أكبر بكثير لاستخدام وسائل المساعدة الأخرى .
لكن يجب التأكيد على أهمية الاختيار الأمثل للمريض المحول لدعم الرؤية المتدنية , و ذلك باستبعاد الحالات التي لا يتوقع النجاح معها مثل : تدني الرؤية الشديد جدا ( 0.03 أو أقل ) , تدني الرؤية المترافق مع ساحة بصرية ضيقة , حالة صحية أو نفسية أو عقلية سيئة , الاستسلام وعدم الرغبة في القراءة أو في أداء أية فعاليات , الفشل في القراءة منذ سنوات عديدة ....
و من المهم أيضا أن يفهم المريض بشكل جيد قبل إحالته طبيعة المساعدات التي يمكن تقديمها حتى لا يبني تصورات مبالغ فيها , بصورة خاصة يجب أن يعرف أن ليس هنالك ما يمكن تقديمه للمساعدة على السير في الشارع أو قيادة السيارة , و أن المساعدات المقدمة لا تفيد في معالجة الحالة المرضية التي يشكو منها ولكنها تتيح له إمكانية الاستفادة الأمثل من الرؤية المتبقية . |